Tuesday, March 24, 2009

العربة الطائشة







كنت اجلس فى منزلى فى حالة من الاسترخاء - فجاة استمعت الى صوت ارتطام مروع - فقمت الى البلكونة لاشاهد سيارة قد تركت المجرى الرئيسى للشارع واصبحت على جانبه ( كما هومشاهد فى الصورة الاولى) وكان بداخلها شابين من ذوى الاحجام الكبيرة - والحمد لله - خرجا من السيارة فى حالة صحية كويسة لكن احدهما اخذ يدور حول السيارة يتفقدها وقد اصيب بحالة هستيرية متمثلة فى لطم خدية والصراخ بعد ان اكتشف الدمار الذى لحق بالسيارة وكان الثانى رغم ما فية يحاول ان يهدئ من روعة بينما تجمع حول المكان نفر من المارة وبعض عمال البناء المتواجدين فى المنطقة
تركت منزلى وذهبت الى الشابين وطلبت منهما الجلوس على الارض خوفا من ان تكون الاصابة قد احدثت نزيف داخلى والحمد لله استجابا واستمعا الى نصائحى وقمت بتقديم كل عون ما استطعت حتى وصل الاقارب والبوليس وتاكدت ان الشابين فى حالة طيبة - اخذت بعدها صديقتى الكاميرا لالتقط صورا لعلها تفيد صاحب السيارة مع شركة التامين - لكنى علمت ان السيارة كانت غير مامن عليها
ليس لى ان احكم على ما حدث ولكنى اقول ان اسلوب السواقة فى مصر واخلاق السائقين شئ يجب ان يعاد النظر فية لانه خالى من كل قواعد الزوق والسلامة والامان واحترام للسائر على قدميه
ملاحظة - تم محو لوحة ارقام السيارة من الصور - حرصا منى على خصوصية مالك السيارة

Saturday, February 21, 2009

مريت على بيت الحبايب

انطلقت السيارة بثلاثتنا فى طرق جيدة على جانبيها تنتشر عمارات باعداد كثيرة معظمها فى دور التشطيب تكفى - من الناحية النظرية - لحل ازمة الاسكان فى مصر - انت الان فى مدينة السادس من اكتوبر -هكذا تم تعريف هذة البقعة من ارض مصر على لسان واحد من الاصدقاء داخل السيارة فرد الثانى وقال انها اصبحت محافظة مستقلة واخذا يتباريان فى اضافة معلومات جديدة بالنسبة لى عن هذة المدينة الجميلة التى تشعرك وانت فيها انك بعيد عن القاهرة ومشاكل القاهرة خاصة ان كلا الصديقان متخصص فى هندسة البناء

انت الان على الطريق الدائرى - وبعد عدة انحناءت كانت اهرامات الجيزة الثلاثة امام عينى تقف فى شموخ وتخيلتها تتسال فيما بينها وتقول لقد شيدنا الاجداد وضيعنا الاحفاد - زحام السيارات والبشر يعود بى الى ارض الواقع - ده مدخل شارع فيصل وياريت متدخلوش الا للشديد القوى -هكذا كانت النصيحة من الصديقين

نحن الان فى بداية شارع الهرم وهذا مسرح عادل امام - افيش - المسرح يعلن عن مسرحية بودى جارد - تتقدم السيارة وسط الزحام - انظر من نافذة السيارة واقرا اسماء الشوارع المتفرعة من الشارع الشهير

اركن هنا من فضلك*
فية حاجة*
عاوز انزل هنا*
طيب والمشوار اللى احنا رايحينه*
يتاجل لوقت تانى*
اعيد قراءة اسم الشارع مرة ومرات انه نفس الشارع اصبح الان يموج بالبشر بعد ان كنت اسير فيه فى اوائل السبعينيات وانا اسمع وقع قدمى على ارضة - تقدمت فى الشارع وانا ابحث عن اربع معالم شهيرة فى ذاكرتى - استوديو السينما الشهير- فيلا نجم من نجوم المجتمع - الاكادمية الشهيرة - والسينما الصيفى - الاربع معالم فى اماكنها - اذا انا لم اخطاء الشارع -
ورغم الضجيج المنبعث من الناس والسيارات اخذت اسمع نبضات قلبى وهى تسرع وتعلو على هذا الضجيج حينما اقتربت من العمارة التى كنت ازورها يوميا - الشقة ذات البلكونات الثلاثة - مغلقة منذ وفاة الكبار وهجرة الصغار

غادرت المكان ودموعى تنهمر على حب توج بزواج واحفاد وحب لن ينتهى رغم قرار
شريكة حياتى بطلب الطلاق - بدون اسباب منطقية - وحصولها عليه -
ومن احدى المحلات انطلق صوت محمد عبد المطلب باغنيته التى تقول - حبيتك وبححبك وححبك على طول - وكانه يعبر عما يدور بداخلى


Saturday, December 27, 2008

لية .....وعلشان مين؟

اخيرا وبعد طول غياب - لاكتر من تلاتين سنة خارج مصر - عدت لكى اقضى ما تبقى من عمرى على ارضها - الاجابيات كثيرة والسلبيات اكثر وان كان معظم هذة السلبيات يعود الى الناس - الينا نحن ابناء هذة الارض - فنحن بمنتهى البساطة نعرف الصح وعندنا اصرارعلى فعل الغلط - طيب لية ؟ معرفش
من حوالى اربع سنوات كنت فى احدى زياراتى للقاهرة وذهبت الى مكتبة فى وسط القاهرة متخصصة فى نشر كتب مكتبة الاسرة فوجدت فيها كنوز وباسعار رخيصة جدا اشتريت عدد من الكتب يناسب شنطة سفرى وقلت ان شاء الله فى المرة الجاية اشترى كل كتاب فى هذة المكتبة - رحت من كام يوم الى نفس المكتبة فلم اجد من هذة الكنوز شئ
سالت رجل يجلس على مكتب اين الكتب؟
نظر الى الرجل نظرة بتقول انت جاى منين؟
قلت له كنت مسافر
قال كان عندنا موسوعات لكن من بعد سمير سرحان واحنا فى النازل والجاى اسوء
قلت رحم الله الدكتور سمير سرحان
انصرفت وانا حزين ولسان حالى يقول الى متى تظل مصر تعتمدعلى ادارة الفرد ؟- اذا صلح صلحت الوزارة او المؤسسة - واذا فشل انهارات
لماذا لايكون لدينا هدف يتم تحقيقة على يد مجموعة تحت رئاسة شخص معين فاذا غاب هذا الشخص عن الساحة لاى سبب تستمر المسيرة ويتحقق الهدف - وهذا ليس اختراع بل هو المطبق فى الدول التى سبقتنا فى التقدم
اذا كان لديك كتاب قيم من كتب مكتبة الاسرة حافظ علية فاحتمال الحصول علية بنفس السعر وفخامة الطباعة اصبح فى خبر كان

Wednesday, December 17, 2008

للمصريين فقط‏!

بقلم‏:‏ نبيــل عـمـــر
الاهرام فى الاربعاء 17 ديسمبر2008
أطل صديق من هؤلاء المهمومين بمصر برأسه من خلف باب حجرتي‏,‏ وقال لي في سخرية‏:‏
أحيانا أتمني أن أوقف الناس في الشارع وأصرخ فيهم‏:‏ ماذا تريدون من حياتكم؟دعوته إلي الدخول وسألته ضاحكا‏:‏ ولم لا تفعل؟‏أجاب بنفس السخرية‏:‏ أحيانا أخاف من رد فعل الناس‏,‏ فقد يتهمونني بالجنون أو العته‏..‏قلت‏:‏ الهدف النبيل يلزمه بعض الشجاعة والتضحية‏!‏قال‏:‏ الشجاعة موجودة‏..‏ لكنني أكاد أعرف الإجابة‏!‏سألته‏:‏ ما هي؟‏!‏ أجاب‏:‏ سيقولون لي إنهم يريدون الستر‏,‏ وقد سمعتها منهم طول حياتي‏.‏ قلت‏:‏ الستر تعبير مصري عبقري ينم عن التواضع والرضا والقناعة‏,‏ لا أظن أنه له نظير في ثقافة شعوب المنطقة أو غيرها‏,‏ ويصعب أن نعرف كيف صكه المصريون‏,‏ وهم لهم شهرة واسعة في ابتكار ألفاظ تجمع بين الحكمة والسخرية‏!‏ ثم سألته‏:‏ وما الجديد إذن الذي طرأ وجعلك تفكر في سؤال الناس عن حياتهم طالما أنت تعرف الإجابة؟‏.‏ قال في مفاجأة‏:‏ لا جديد علي الإطلاق‏..‏ إنه القديم اللعين‏!‏سألته‏:‏ ماذا تقصد؟‏!.‏ رد‏:‏ القديم يتفاقم ويتحول الي كرة ضخمة من الهموم والمشكلات والأزمات ويكاد يبتلعنا‏,‏ لم يكتف أن يسود عيشتنا‏,‏ ويربطنا في ساقية لقمة العيش ندور بها أربعا وعشرين ساعة في اليوم‏,‏ دون أن نروي عطشا أو نسد رمقا أو نصعد سلما أو نبتكر حلا أو نطفو علي وش الدنيا‏,‏ بل ها هو يهرسنا ويفتح فاهه ليزدردنا علي مهل‏..‏القديم من الأفكار والنظم المسيطرة علي كل جوانب حياتنا‏..‏ والذي يحارب التحديث والإصلاح‏,‏ القديم الذي يحرمنا حتي من الستر‏,‏ ولهذا أود أن أسألهم‏:‏ ماذا تريدون من حياتكم؟‏!‏فالستر بات بعيدا‏,‏ في ظل أداء عام بليد وغبي‏,‏ فهل سنظل نشكو ونتألم ونضرب أخماسا في أسداس كما لو أننا محبوسون في كهف مكتوم؟‏!,‏ هل سنظل نضرب كفا بكف ونتساءل في حيرة‏:‏ طيب وماذا نفعل؟‏!,‏ كما لو أننا تائهون في الصحراء بلا دليل؟‏!‏ ألقي صديقي كلامه الكبير وخرج مسرعا من مكتبي قبل أن أرد عليه‏,‏ وفعلا فكرت فيما قال‏,‏ فوجدت نفسي مرتبكا الي حد ما‏,‏ فالكلام صحيح مائة في المائة‏,‏ فحياتنا صعبة للغاية‏,‏ وسلوكياتنا وتصرفاتنا وأداؤنا العام والخاص متخلفة بدرجة كبيرة‏,‏ ولا تلائم عصرنا‏,‏ ولا تستطيع أن تأخذ بأيدينا الي حالة أفضل مما نحن عليه‏!‏ فعلا‏..‏ المسألة تستحق أن نتأملها جميعا‏,‏ وأن نسأل بعضنا بعضا‏:‏ لماذا نقبل التخلف ونتعايش معه ولا نحاول الخروج منه؟‏!‏السؤال لكم جميعا‏..‏بعد بضعة أيام وصل الي بريدي الالكتروني رسالة مهمة من الدكتور أشرف اندراوس أستاذ علم القلب‏,‏ فيها بعض التشخيص الدقيق لأحوالنا وبعض العلاج النافع‏..‏ يقول الدكتور أشرف‏:‏ لا يعود الفرق بين البلدان الفقيرة والبلدان الغنية الي قدمها في التاريخ‏,‏ فمصر والهند يتجاوز عمر كل منهما آلاف السنين‏,‏ وهما فقيرتان‏,‏ أما كندا واستراليا ونيوزيلندا فهي لم تكن موجودة من مائة وخمسين عاما‏,‏ وبالرغم من قلة تاريخها فهي دول متطورة وغنية وأيضا لايمكن رد فقر الدول وغناها الي مواردها الطبيعية‏,‏ فاليابان محدودة المساحة‏,‏ و‏80%‏ من أراضيها عبارة عن جبال غير صالحة للزراعة أو تربية الماشية‏,‏ ولكنها تمثل ثاني أقوي اقتصاد في العالم‏,‏ فقد صارت مصنعا كبيرا عائما‏,‏ يستورد المواد الخام لإنتاج منتجات مصنعة يصدرها لكل الدنيا‏,‏ أما سويسرا فهي لا تزرع الكاكاو إلا أنها تنتج أفضل شوكولا في العالم‏,‏ ومساحتها الصغيرة لا تسمح لها إلا بالزراعة وتربية الماشية أربعة أشهر فقط في السنة‏,‏ وهي تنتج أهم منتجات الحليب وأغزرها‏,‏ انها بلد صغير لكن صورة الأمن والنظام والعمل التي تعكسها جعلها أيضا أقوي خزانة للثروة في العالم‏.‏ والأهم أن مديري البلاد الغنية من خلال احتكاكهم وعلاقاتهم وتعاملاتهم مع أقرانهم من البلاد الفقيرة لم يجدوا أي فروق فردية تميزهم عنهم لا من الناحية العقلية أو الإمكانات والمهارات‏,‏ فلا تأثير للعرق واللون في صفات الإنسان الحياتية‏,‏ والمهاجرون المصنفون في بلادهم كسالي هم القوة المنتجة في البلاد الأوروبية‏.‏إذن‏..‏ أين يكمن الفرق؟‏!‏يكمن الفرق في السلوك المتشكل والمترسخ عبر سنوات من التربية والثقافة‏,‏ وعند تحليل سلوك الناس في الدول المتقدمة نجد أن الغالبية تتبع المبادئ التالية في حيواتهم‏,‏ الأخلاق كمبدأ أساسي‏,‏ الاستقامة‏,‏ المسئولية‏,‏ احترام القانون والنظام‏,‏ احترام حقوق باقي المواطنين‏,‏ حب العمل‏,‏ حب الادخار والاستثمار‏,‏ السعي للتفوق والأعمال العظيمة‏,‏ الدقة‏.‏ لكن في البلدان الفقيرة لا يتبع هذه المبادئ إلا قلة قليلة من الناس‏..‏لسنا فقراء بسبب نقص الموارد‏,‏ أو لأن الطبيعة كانت قاسية معنا‏,‏ نحن فقراء بسبب عيوب في السلوك والتصرفات‏,‏ وبسبب عجزنا عن التعلم أو التأقلم مع المبادئ الأساسية التي أدت الي تطور المجتمعات وغناها‏.‏هذه الرسالة لك‏,‏ واذا لم ترسلها الي شخص آخر‏,‏ فلن يحدث لك شيء‏,‏ ولن ينقص شيء من حياتك‏,‏ ولن تمرض‏!‏ولكن إذا كنت تحب بلدك‏,‏ دع هذه الرسالة قيد التداول بين أكبر عدد من المواطنين‏,‏ لعل ذلك يدعوهم الي التفكير‏,‏ وبالتالي العمل للتغيير‏.‏انتهت الرسالة ولا تسألوني‏:‏ ما العمل؟‏!,‏ فالعمل عملكم‏,‏ لكن فقط ابدأوا بالحلم‏..‏ ولا تكتفوا به‏!‏

Saturday, August 09, 2008

الى الاصدقاء

انا والحمد للة بخير وحى ارزق وما زلت فى امريكا ـ ويبقى البقاء دائما وابدا لله عز وجل ـ واشكر زوجتى التى نبهتنى ان هناك من ادعى انتقالى الى الرفيق الاعلى دون ان يذكر اسمة او مصدرة ـ لكم تحياتى

Thursday, April 10, 2008

هذه البلاد شقة مفروشة !


ملف صوتي:
سماع بصوت مؤلفها نزار قبانى


هـذي البـلادُ شـقَّـةٌ مَفـروشـةٌ ، يملُكُها شخصٌ يُسَمّى عَنترَهْ …

يسـكَرُ طوالَ الليل عنـدَ بابهـا ، و يجمَعُ الإيجـارَ من سُكّـانهـا ..

وَ يَطلُبُ الزواجَ من نسـوانهـا ، وَ يُطلقُ النـارَ على الأشجـار …

و الأطفـال … و العيـون …والضفائر المُعَطّـرَهْ ...

هـذي البـلادُ كلُّهـا مَزرَعَـةٌ شخصيّـةٌ لعَنـترَهْ …

سـماؤهـا .. هَواؤهـا … نسـاؤها … حُقولُهـا المُخضَوضَرَهْ …

كلُّ الشـبابيك علَيـها صـورَةٌ لعَـنتَرَهْ …

كلُّ الميـادين هُنـا ، تحمـلُ اسـمَ عَــنتَرَهْ …

عَــنتَرَةٌ يُقـيمُ فـي ثيـابنـا … فـي ربطـة الخـبز …

و فـي زجـاجـة الكُولا ، وَ فـي أحـلامنـا المُحتَضـرَهْ ...

مـدينـةٌ مَهـجورَةٌ مُهَجّـرَهْ …

لم يبقَ – فيها – فأرةٌ ، أو نملَـةٌ ، أو جدوَلٌ ، أو شـجَرَهْ …

لاشـيء – فيها – يُدهشُ السّـياح إلاّ الصـورَةُ الرسميّـة المُقَرَّرَهْ ..

للجـنرال عَــنتَرَهْ …

فـي عرَبـات الخَـسّ ، و البـطّيخ …

فــي البـاصـات ، فـي مَحطّـة القطـار ، فـي جمارك المطـار..

فـي طوابـع البريـد ، في ملاعب الفوتبول ، فـي مطاعم البيتزا …

و فـي كُلّ فئـات العُمـلَة المُزَوَّرَهْ …

فـي غرفَـة الجلوس …

فـي ميـلاده السَـعيد ، ..

فـي قُصـوره الشـامخَـة ، البـاذخَـة ، المُسَـوَّرَهْ …

مـا من جـديدٍ في حيـاة هـذي المـدينَـةُ المُسـتَعمَرَهْ …

فَحُزنُنـا مُكّرَّرٌ ، وَمَوتُنـا مُكَرَّرٌ ،ونكهَةُ القهوَة في شفاهنـا مُكَرَّرَهْ …

فَمُنذُ أَنْ وُلدنـا ،و نَحنُ مَحبوسُونَ فـي زجـاجة الثقافة المُـدَوَّرَهْ …

وَمُـذْ دَخَلـنَا المَدرَسَـهْ ،و نحنُ لانَدرُسُ إلاّ سيرَةً ذاتيّـةً واحـدَهً …

تـُخبرنـا عـن عَضـلات عَـنتَرَهْ …

وَ مَكـرُمات عَــنتَرَهْ … وَ مُعجزات عَــنتَرَهْ …

ولا نرى في كلّ دُور السينما إلاّ شريطاً عربيّاً مُضجراً يلعبُ فيه عَنتَرَهْ …

لا شـيء – في إذاعَـة الصـباح – نهتـمُّ به …

فـالخـبَرُ الأوّلُــ – فيهـا – خبرٌ عن عَــنترَهْ …

و الخَـبَرُ الأخـيرُ – فيهـا – خَبَرٌ عن عَــنتَرَهْ …

لا شـيءَ – في البرنامج الثـاني – سـوَى :

عـزفٌ – عـلى القـانون – من مُؤلَّفـات عَــنتَرَهْ …

وَ لَـوحَـةٌ زيتيّـةٌ من خـربَشــات عَــنتَرَهْ ...

و بـاقَـةٌ من أردَئ الشـعر بصـوت عـنترَهْ …

هذي بلادٌ يَمنَحُ المُثَقَّفونَ – فيها – صَوتَهُم ،لسَـيّد المُثَقَّفينَ عَنتَرَهْ …

يُجَمّلُونَ قـُبحَهُ ، يُؤَرّخونَ عصرَهُ ، و ينشُرونَ فكرَهُ …

و يَقـرَعونَ الطبـلَ فـي حـروبـه المُظـفَّرَهْ …

لا نَجـمَ – في شـاشَـة التلفـاز – إلاّ عَــنتَرَهْ …

بقَـدّه المَيَّـاس ، أو ضحكَـته المُعَبـرَهْ …

يـوماً بزيّ الدُوق و الأمير … يـوماً بزيّ الكادحٍ الفـقير …

يـوماً عـلى طـائرَةٍ سَـمتيّـةٍ .. يَوماً على دبّابَة روسيّـةٍ …

يـوماً عـلى مُجَـنزَرَهْ …

يـوماً عـلى أضـلاعنـا المُكَسَّـرَهْ …

لا أحَـدٌ يجـرُؤُ أن يقـولَ : " لا " ، للجـنرال عَــنتَرَهْ …

لا أحَـدٌ يجرؤُ أن يسـألَ أهلَ العلم – في المدينَة – عَن حُكم عَنتَرَهْ …

إنَّ الخيارات هنا ، مَحدودَةٌ ،بينَ دخول السَجن ،أو دخول المَقبَرَهْ ..

Monday, December 24, 2007

انا وصديقتى الكاميرا

تحديث
فيه من اصدقائى اللى حيشوف الصورة متكررة ـ يعنى صورتين من كل لقطة ـ ودول اللى التحميل عندهم عالى
وعلشان خاطر عيون اللى مقدرش يشوف الصور انا اعدت رفعها بعد تخفيضها من ميجا بيت الى كيلو بيت


كنت جاى من زيارتى لاولادى فى نوفمبر وواقف فى استراحة على الطريق وكان فية مجموعة عصافير فى المنطقة ونزل بعض منهم بجوار سيارتى فاخد ت الصورة دية من شباك السيارة وانا داخلها
العصافير دية هى نفسها العصافير الموجدة عندنا فى مصر
يمكن تكبير الصور بالضغط مرتين على مفتاح الفارة

================================================================================




النهاردة 24 ديسمبر 2007 اليوم اللى قبل الكريسماس ـ انا اجازة ـ وكنت لاحظت من فترة ان فيه طيور نورس بتتجمع وراء مطعم للاكل المكسيكى بالقرب من بيتى وشفت واحد من العاملين فى المطعم بيرمى لها بقيا الاكل ودة يفسر تجمعها ـ طيور النورس طيور بحرية ـ فالنهاردة اخدت الصورة دية
=====================================================================



نفس طيور النورس بعد ان اخذت فى الطيران




لم يريد ان يعرف نوع الكاميرا فهى

Canon Power Shot A710 IS 7.1 Mega pixels

وهى كاميرا فى حكم العادية جدا