Thursday, January 07, 2010

نهاية عام ... وبداية عام









غادرت القاهرة فى الاسبوع الاخير من ديسمبر 2009 ووصلت الى امريكا قبل الكريسماس فكانت كعادتها فى مثل هذة الايام من السنة تظهر احلى ما لديها من زينة - كانت مغادرتى من صالة رقم تلاتة من مطار القاهرة وهى صالة على المستوى العالمى كل شئ فيها جميل ونظيف وعلى اعلى مستوى . هناك رسم دخول مقدارة خمسة جنيهات لمن يريد الدخول لغير المسافرين - وهذا ليس له مبرر من وجهة نظرى - الا انه يحمى المكان الى حد ما من سوء استخدام بعض المواطنين - كان على استبدال الطائرة فى مطار فرانكفورت وهذا يتطلب اعادة التفتيش لما يحمل الركاب من حقائب اليد والسير لمسافات طويلة انتقالا من صالات الوصول الى صالات السفر وهذا يزيد من ارهاق الرحلة المرهقة اصلا - بعد الوصول الى امريكا جاءت الانباء تقول ان راكب نيجيرى الجنسية القى القبض عليه لمحاولتة تفجير طائرة متجهة من امستردام الى ديترويت - على ما اتذكر - وان والد الراكب هو من ابلغ عنه - وبدلا من الاعتراف بان الاجراءات الامنية فشلت فى القضاء على مثل هذه المحاولات عادت ريمة الى عادتها القديمة واصبح كل من هو مسلم ويحمل اسما عربيا مهما كانت جنسيتة موضع سين وجيم واضيفت تسع دول عربية الى قائمة دولا ترعى الارهاب - مصرنا الحبية ليست من بينها - وكان الله فى العون فى رحلة العودة

وعلى الماشى مرفق بعض الصور - اهم ما يلفت الانتباه فى الصور

اولا- النظافة التى نفتقدها تماما فى كل انحاء مصر وكئان التخلص من الزبالة فى مصر اصبح المستحيل الرابع اضافة الى المستحيلات الثلاثة المعروفة وهى الغول والعنقاء والخل اى الصديق الوفى

ثانيا - زحام المرور اصبح من سمة المدن الكبرى لكنه فى مصر زحام فوضوى كله داخل فى كله محدش يحترم حد كل واحد عاوز يفوت وبس - هنا زحام منظم كل واحد يحترم الاخر - نعم لكل قاعدة شواز لكن لا يوجد فوضى مرورية تماثل فوضة مرور مصر الا فى الدول المتخلفة

ثالثا - العلم الامريكى خفاق على او امام كل مبنى حكومى او شركة خاصة اعتزاز من المواطن ببلده والى جانب العلم الفيدرالى ذو الاوان الاحمر والابيض والازرق والنجوم البيضاء يوجد علم الولاية وكذلك علم المدينة

رابعا - زينة اعياد الميلاد التى يجدون صنعتها

ومع حلول عام 2010 اقول لمصر ولكل المصريين كل عام وانتم بخير وامنية من القلب ان نحافظ على مصر ونسلك السلوك الحضارى الذى نعلمه ولكننا نصر على عدم تطبيقة

Monday, November 23, 2009

اهداء الى كلنا ليلى


محمد صادق دياب
كاتب بجريدة الشرق الاوسط
بتاريخ الاثنين 23 نوفمبر 2009

المرأة و«الفياجرا» وأجندة الظلام!
تمثل المرأة الخصم الأول لكل الحركات الإسلاموية السياسية المتطرفة من أفغانستان إلى الصومال، فما أن تتمكن حركة من السيطرة على بضعة كيلومترات حتى تدير ظهرها لكل أوجه الفساد والانحلال، وتتفرغ لإخضاع المرأة، فلم تجد حركة الشباب في الصومال، وهي الحركة المتطرفة التي تنازع الدولة النفوذ في الصومال، ما تستعرض به عضلاتها في بلد يضم آلاف القراصنة واللصوص والقتلة، وترتكب فيه يومياً ألوان متعددة من جرائم الاغتصاب والاختطاف والقتل، سوى امرأة نفذت فيها يوم الثلاثاء الماضي حد الرجم حتى الموت بتهمة الزنا، وهي تهمة مطاطية في أجزاء من بلد تغيب عنه العدالة، وفرص التحقيق والتوثيق والتيقن لكي تطبق فيه أحكام الشريعة وفق أسس من العدالة والتثبت، ففي هذه الأجواء المنفلتة يمكن أن تكون المرأة المرجومة ضحية من ضحايا الاغتصاب. وحركة الشباب هذه هي بالتأكيد جزء من نسق عام للفكر المتطرف، فطالبان أفغانستان حينما تمت لهم السيطرة ذات يوم لم يضعوا على أجندة أولوياتهم محاربة زراعة المخدرات، ولا اقتلاع الفساد المتفشي في البلاد، ولا ضبط الجرائم المستشرية، وإنما جعلوا معركتهم الأولى والكبرى السيطرة على المرأة، فأغلقوا المدارس، وسرحوا الموظفات، ودمروا صالونات تصفيف الشعر، وكل ما له صلة بالمرأة وتاء التأنيث، ومثل طالبان فعلت ربيبتها في وادي سوات في باكستان، حينما جعلت معركتها الأولى مدارس البنات، مهددة بتدميرها على رؤوس من فيها من الطالبات الصغيرات.
ومما يردده بعض الجنود من قوات التحالف في أفغانستان أن أهم رشوة يمكن أن يقدمها الجنود لحث بعض الرجال الأفغان على التعاون معهم علبة من أقراص «الفياجرا»، ولا يوحي هذا الولع بالجنس لدى أتباع تلك الحركات بأن ثمة تناقضاً مع موقفهم من المرأة، فهم لا يعادون المرأة بالمطلق، لكنهم يكرهون تعليمها، وتثقيفها وعملها، إذ يرون في كل ذلك تشجيعاً على استقلالية المرأة، وبالتالي تعزيز إمكانية رفضها بأن تكون مجرد كائن إنساني لا وظيفة له في الحياة سوى إمتاع الرجل وإشباع غريزته.
كم هو مؤلم أن يكون من بين أتباع هذا الدين، الذي كرّم المرأة، ورفع قدرها، وعظم شأنها من يريد أن يعيدها إلى عصور الظلام، والوأد، والتخلف، وحسب المرأة في مواجهة هذه الحركات الظلامية رب رحيم.

Monday, November 02, 2009

بورصة البشر


بورصــة البشــر

بقلم: د‏.‏ مصطفي الفقي

نشر بجريدة الاهرام بتاريخ 3 نوفمبر 2009


أتطرق اليوم إلي موضوع قد يبدو غريبا إذ يدور حول قيمة الإنسان في مراحل عمره المختلفة ودورة الحياة السياسية والاجتماعية التي ترفع وتخفض وتؤكد أننا في مصر أصحاب هوس تاريخي بظاهرة السلطة‏,‏ وأن نفاق أصحاب النفوذ عادة مصرية متجذرة أضرت بعلاقة المواطن بالسلطة وقدمت للأخيرة مفهوما متفردا لانكاد نجد له نظيرا في عالم اليوم‏,‏ حتي أنني أظن أحيانا أن بقايا العصر الفرعوني مازالت مترسبة في أعماقنا وأننا مازلنا نقدس من يجلسون علي مقاعد القرار‏,‏ ونقدم القرابين لذوي السطوة ثم تطفو علي السطح جينات العصر المملوكي في دمائنا فنعيش أوهام الحكم ونتخيل بطش السلطان‏!‏ إنني أقارن ما يحدث لأصدقاء لي أحيانا عندما يتولون المناصب العليا والتغيرات التي تطرأ علي شخصياتهم بعدها‏,‏ فلا أملك إلا أن أقول سبحان مغير الأحوال وسبحان من له الدوام‏!‏ فالسلطة في مصر لاتزال فرعونية الطابع‏,‏ تصنع مسافة واسعة بين صاحبها ومن حوله‏,‏ إنني أعرف بعض الوزراء وكيف كان تواضعهم وبساطتهم وابتسامتهم وكانت شراكتهم لنا في الرأي والموقف قبل الموقع الجديد‏,‏ فإذا جري اختيارهم للمنصب الوزاري أو غيره من المناصب المؤثرة نراهم وقد أصبحوا مخلوقات أخري‏,‏ نبرة الصوت تتغير ويرتفع الكتفان قليلا بل وتكسو ملامح الوجه مسحة استعلاء لامبرر له‏,‏ وهم يتقدمون الصفوف ويحتلون ــ بمنطق المراسم ـــ المقاعد الأولي‏,‏ ويتصورون فجأة أنهم موهوبون‏,‏ وأنه قد جري أخيرا استكشاف قدراتهم الخارقة والاعتراف بها‏,‏ بل إن آراءهم وأفكارهم تتحول هي الأخري مائة وثمانين درجة في اتجاه جديد‏!‏

وفي ظني أن هذه الظاهرة المتفردة تعكس ميراثا ثقيلا من ركام عصور مصرية متلاحقة بدءا من الفرعون الذي كان يحكم باسم الإله‏,‏ وصولا إلي المملوك الرعديد الذي جري شراؤه‏,‏ فلما تم إعتاقه عاث في الأرض فسادا‏!..‏ إنها مصر أيها السادة مزرعة الأفكار وتكية التاريخ صاحبة أثقل تراث اجتماعي في الدنيا وأشد الدول حساسية لظاهرة السلطة وتوقيرا لأصحاب النفوذ‏!‏ إنني أطالع كل صباح مؤشرات بورصة البشر‏,‏ وأتأمل أوزان الناس وقيمتهم وفقا لظاهرة السلطة واقترابهم منها أو بعدهم عنها مع دورة العمر وحركة الزمن‏,‏ فإذا غابت السلطة عن أصحابها وانسحبت المقاعد من تحتهم وذهب الحرس إلي حال سبيله وشحب الضوء وتوقف رنين الهاتف‏,‏ وجدنا بشرا آخرين يستعيدون ذواتهم الأصلية وقناعاتهم الشخصية ويتحولون إلي حملان وديعة يصافحون الناس بحرارة ويبتسمون بسبب وبغير سبب‏!‏ وصدق الذي قال إن الوزير يفقد نصف عقله عندما يتولي منصبه‏,‏ ويفقد النصف الآخر عندما يتم إعفاؤه إنني أقول صراحة إن ظاهرة السلطة في بلادنا تختلف كثيرا عن نظيرتها في ثقافات شعوب أخري وأساليب التعامل معها والسلوك تجاهها‏,‏ فحجم تقديس المنصب كبير في بلادنا وتهويل مكانة الموقع مبالغ فيه عندنا‏,‏ كما أن حملة القرابين وحاملي البخور هم جزء لايتجزأ من تاريخنا السياسي وتراثنا الاجتماعي‏,‏ وأنا أحمل ــ صراحة ــ هذه الظاهرة مسئولية جزء كبير من أسباب تخلف الديمقراطية لدينا‏,‏ وطبيعة المصاعب التي تواجهها في الوطن المصري صاحب التاريخ العريض والتراث الضخم‏,‏ وأنا لا أقول ذلك بدافع شخصي أو رؤية خاصة‏,‏ فأنا والحمد لله خارج دائرة الاختيار‏,‏ ولكن ما أسعي إلي الإفصاح عنه هو استلهام تجربة شخصية مررت بها في مستهل حياتي رأيت فيها وتعلمت منها أن بورصة البشر مثل بورصة المال تتذبذب وتتأرجح وقد تتغير فجأة فتري انعكاسا علي النفس البشرية التي تسعي إلي المنصب وتطرب به‏,‏ وتحزن لرحيله‏,‏ وقد تنهار لغيابه‏,‏ وأبادر هنا فأسجل تحفظا واضحا وهو أنني رأيت نوعية نادرة من المسئولين المصريين الذين أضافوا إلي المقعد ولم يضف هو لهم‏,‏ وكانوا نموذجا رفيعا في الرقي الإنساني والثقة بالنفس والارتفاع فوق هذه الظاهرة الفرعونية المملوكية المقيتة‏,‏ وسوف أسجل في السطور القادمة بعض الملاحظات التي توضح ما ذهبت إليه وما قصدت التعبير عنه في بلد قال عنه المتنبي بيته الشهير الذي يتحدث صراحة عن الثعالب التي تسعي لنزح ثروات مصر ونوم النواطير أي الحراس‏,‏ وغفلة الناس في ظل بلد لاتنضب إمكاناته ولاتنتهي موارده‏!‏ وسوف أتعرض في ملاحظاتي إلي مسألة الشخصانية والتي تعني إلباس القضايا العامة أردية خاصة‏,‏ وإلباس التطلعات الخاصة أثوابا عامة‏,‏ دعونا نتأمل النقاط التالية‏:‏ ــ

أولا‏:‏ ــ مازالت أتذكر مناسبتين توضحان الفارق بين معادن البشر وتأثير السلطة عليهم‏,‏ ففور إنهاء خدمتي في المؤسسة السيادية الأولي تصادف أن كان هناك حفلان للزفاف بعد أسبوع واحد من مغادرة موقعي‏,‏ كان الأول لابن أحد المحافظين‏,‏ والثاني لابن ضابط كبير في المؤسسة التي كنت أعمل بها وقد تبوأ بعد ذلك المنصب الثاني في القوات المسلحة‏,‏ وعندما ذهبت إلي زفاف ابن المحافظ وجدت رجاله يقتادونني في أدب مصطنع وتحفظ واضح تجاه إحدي الموائد الخلفية البعيدة باعتباري مغضوبا عليه ومطرودا من الفردوس‏,‏ مع أن والد صاحب العرس كان يتملقني صباح مساء وينافقني في اليوم الواحد مرتين علي الأقل‏!‏ ثم ذهبت بعدها بيومين إلي العرس الثاني فأجلسني والد العريس صاحب الدعوة الكريمة في مائدة الصدارة وفوجئت بوزير سيادي كبير ينتمي إلي مؤسسة نحترمها جميعا يترك موقعه ويتجه نحوي في تواضع الكبار محييا ومقبلا وداعما في ظروف قاسية وفترة عصيبة كنت أمر بها‏,‏ وذلك يعكس معدن الرجال فالمحافظ السابق دعاني مكرها وأجلسني منبوذا حتي تركت حفله بعد دقائق قليلة أما ابن العسكرية المصرية فقد تنازل من موقعه الرفيع وقام بلفتة إنسانية أخلاقية لا أنساها‏,‏ فالسلطة تعمي البعض ولكنها لاتمثل شيئا للبعض الآخر‏!

ثانيا‏:‏ ــ إنني أتذكر أيضا عندما كنت سفيرا في فيينا وأنا أجلس في سيارتي ذات صباح نمساوي بارد أن لفت السائق نظري إلي السيارة التي تقف بجانبنا قائلا‏:(‏ سيدي السفير هذا هو مستشار النمسا السيد كليما‏)‏ ــ ومنصبه يعادل منصب رئيس الوزراء في بلادنا ــ ورأيت المسئول النمساوي يجلس في سيارته بهدوء تحتجزه إشارة المرور فيستغرق هو في قراءة الصحيفة دون شعور بالتميز أو إحساس بالاستعلاء علي الآخرين‏,‏ بل إنني سمعت في السودان الشقيق مواطنا مغمورا ينادي رئيس الدولة هناك بكلمة الأخ‏,‏ والرئيس في الخرطوم ينادي سفيره في القاهرة الأكبر سنا قائلا‏:‏ يا عم أحمد‏,‏ فالدول المختلفة والحضارات المتباينة تختلف ثقافتها تجاه قضية السلطة من بلد إلي بلد ومن مجتمع إلي آخر ــ بغض النظر عن التقدم أو التخلف ــ ونحن لانزال أسري الطقوس الفرعونية والمراسم المملوكية‏.‏

ثالثا‏:‏ ــ لقد حكي لي زميلي الدبلوماسي بوزارة الخارجية المصرية أنه كان يمر ذات صباح بارد علي ضفاف نهر التايمز في طريقه إلي مبني السفارة المصرية بلندن‏,‏ فإذا بشخص تبدو عليه مظاهر الاحترام والوقار يستوقفه طلبا‏(‏ لتوصيله‏)‏ ثم يكتشف زميلي أن هذا الشخص هو وزير الخزانة البريطانية الذي تعطلت سيارته فرأي أن الملجأ الوحيد هو هذا الأسلوب الحضاري الذي يعكس روح البساطة والتواضع والثقة في الآخرين وهو مالانجد له نظيرا في بلادنا‏.

...‏ هذه تأملات فيها من الجدية أكثر مما فيها من أي سخرية وفيها من الواقع أكثر مما فيها من أي مبالغة‏,‏ إنني أكتب هذه السطور بعد أن التقيت أحد الوزراء مؤخرا ــ من أصحاب نفوذ الثروة والسلطة معا ــ ولاحظت أن مصافحته أصبحت نوعا من الملامسة السريعة وأن شعره بالذات قد تضخم كثيرا وقارنت بين وضعه الحالي وما كان عليه منذ سنوات قليلة‏,‏ وقلت في نفسي‏(‏ سبحان مغير الأحوال ولاحول ولاقوة إلا بالله‏)..‏ إنني أريد أن أقول في ختام هذه السطور إن المقاعد والمواقع والمناصب هي تكليف قبل أن تكون تشريفا‏,‏ وأنها تعبر عن إرادة صاحب القرار‏,‏ ولكنها لاتعكس بالضرورة تميزا لمن يتولي ولاقدرة خارقة ليس لها نظير‏,‏ دعونا نعترف بأن ظروفا متشابكة ومصادفات مختلفة تتدخل في تحديد أسعاربورصة البشر فترفع من تريد وتهبط بمن تشاء خلال مساحة زمنية قصيرة‏,‏ بل إنه عندما يحال المرء إلي التقاعد قد تهبط اسهمه فجأة في بورصة البشر‏!..‏ إنه كون عجيب وكوكب مضطرب ودنيا لاتبقي علي حال‏,‏ حيث لاخلود إلا لله وحده‏.‏

Saturday, September 26, 2009

افكار غير مرتبة

عاد السيد فاروق حسنى وزير الثقافة بدون الفوز بمقعد المدير العام لمنظمة اليونسكو التابعة لامم المتحدة شئ عادى جدا ان يخسر متقدم ويفوز اخر لوظيفة ما حينما يكون التنافس شريف والاختيار دائما للاكفاء - لكن بدلا ان نقول بروح رياضية مبروك للسيدة ايرينا بوكوفا خاصة وان المجلس الذى قام بالتصويت مكون من 58 عضو جرينا فورا وعلقنا الموضوع بالكامل على نظرية المؤامرة وان اسرائيل واليهود ومش عارف مين كانوا وراء عدم فوز السيد فاروق حسنى بالمنصب - امتى حنعرف نتاعيش مع العالم ونفكر زى خلق الله اللى تقدموا بدون ما تكون عندهم شماعة اسمها المؤامرة

جاءت حفيدتى ياسمين من امريكا لزيارتى - احتفلنا بعيد ميلادها الحادى عشراثناء الزيارة - وبعد جولة تعارف لبعض معالم القاهرة قالت لى حفيدتى : جدو المصريين مبيحبوش مصر
فقلت لها ليه؟
فقالت لو كانوا بيحبوا مصر ماكنوش سابوا الزبالة فى الشوارع ومكنش حد رما زبالة فى الشوارع
فقلت لها عندك حق

اتعجب من قانون المرور الذى يعاقب بالحبس والغرامة لكل سائق سيارة يسير عكس الاتجاة - على الرغم من ان السير فى عكس الاتجاة عادى جدا جدا فى احياء محافظة 6 اكتوبر دة غير نظرات التوبيخ وخاصة من السيدات لكل من تسول له نفسة بالتذكير ان هذا غلط وخطر

التوكتوك يعوث فى معظم محافظات مصر فسادا ورغم انه عبارة عن موتوسيكل الا ان الدولة لاتسمح بتسييراى موتوسيكل الا برخصة ورخصة للسائق اما التوكتوك فهو فوق القانون فليس له رخصة ويقودة الاطفال - اى والله العظيم - سائقى التوكتوك اطفال ومن يريد ان يرى بعينيه فاهلا وسهلا به فى الحى السادس من مدينة 6 اكتوبر

قناة ازهرى - قناة كنت والكثيرين غيرى فى شوق الى هذا الحديث المعتدل عن الاسلام - والشيخ خالد الجندى وفقه الله ورعاه - اصبح الان يهاجم بفضل النجاح الكبير الذى حققته هذه القناة الوليدة وعندى شعور ان الشيخ خالد الجندى سوف يحاك له فى السر والعلن ولا استبعد ان يجئ اليوم الذى نقرا فيه ان الشيخ قد اصبح غير مرغوب فيه فى وطنه - ولا حول ولا قوة الا بالله

Tuesday, March 24, 2009

العربة الطائشة







كنت اجلس فى منزلى فى حالة من الاسترخاء - فجاة استمعت الى صوت ارتطام مروع - فقمت الى البلكونة لاشاهد سيارة قد تركت المجرى الرئيسى للشارع واصبحت على جانبه ( كما هومشاهد فى الصورة الاولى) وكان بداخلها شابين من ذوى الاحجام الكبيرة - والحمد لله - خرجا من السيارة فى حالة صحية كويسة لكن احدهما اخذ يدور حول السيارة يتفقدها وقد اصيب بحالة هستيرية متمثلة فى لطم خدية والصراخ بعد ان اكتشف الدمار الذى لحق بالسيارة وكان الثانى رغم ما فية يحاول ان يهدئ من روعة بينما تجمع حول المكان نفر من المارة وبعض عمال البناء المتواجدين فى المنطقة
تركت منزلى وذهبت الى الشابين وطلبت منهما الجلوس على الارض خوفا من ان تكون الاصابة قد احدثت نزيف داخلى والحمد لله استجابا واستمعا الى نصائحى وقمت بتقديم كل عون ما استطعت حتى وصل الاقارب والبوليس وتاكدت ان الشابين فى حالة طيبة - اخذت بعدها صديقتى الكاميرا لالتقط صورا لعلها تفيد صاحب السيارة مع شركة التامين - لكنى علمت ان السيارة كانت غير مامن عليها
ليس لى ان احكم على ما حدث ولكنى اقول ان اسلوب السواقة فى مصر واخلاق السائقين شئ يجب ان يعاد النظر فية لانه خالى من كل قواعد الزوق والسلامة والامان واحترام للسائر على قدميه
ملاحظة - تم محو لوحة ارقام السيارة من الصور - حرصا منى على خصوصية مالك السيارة

Saturday, February 21, 2009

مريت على بيت الحبايب

انطلقت السيارة بثلاثتنا فى طرق جيدة على جانبيها تنتشر عمارات باعداد كثيرة معظمها فى دور التشطيب تكفى - من الناحية النظرية - لحل ازمة الاسكان فى مصر - انت الان فى مدينة السادس من اكتوبر -هكذا تم تعريف هذة البقعة من ارض مصر على لسان واحد من الاصدقاء داخل السيارة فرد الثانى وقال انها اصبحت محافظة مستقلة واخذا يتباريان فى اضافة معلومات جديدة بالنسبة لى عن هذة المدينة الجميلة التى تشعرك وانت فيها انك بعيد عن القاهرة ومشاكل القاهرة خاصة ان كلا الصديقان متخصص فى هندسة البناء

انت الان على الطريق الدائرى - وبعد عدة انحناءت كانت اهرامات الجيزة الثلاثة امام عينى تقف فى شموخ وتخيلتها تتسال فيما بينها وتقول لقد شيدنا الاجداد وضيعنا الاحفاد - زحام السيارات والبشر يعود بى الى ارض الواقع - ده مدخل شارع فيصل وياريت متدخلوش الا للشديد القوى -هكذا كانت النصيحة من الصديقين

نحن الان فى بداية شارع الهرم وهذا مسرح عادل امام - افيش - المسرح يعلن عن مسرحية بودى جارد - تتقدم السيارة وسط الزحام - انظر من نافذة السيارة واقرا اسماء الشوارع المتفرعة من الشارع الشهير

اركن هنا من فضلك*
فية حاجة*
عاوز انزل هنا*
طيب والمشوار اللى احنا رايحينه*
يتاجل لوقت تانى*
اعيد قراءة اسم الشارع مرة ومرات انه نفس الشارع اصبح الان يموج بالبشر بعد ان كنت اسير فيه فى اوائل السبعينيات وانا اسمع وقع قدمى على ارضة - تقدمت فى الشارع وانا ابحث عن اربع معالم شهيرة فى ذاكرتى - استوديو السينما الشهير- فيلا نجم من نجوم المجتمع - الاكادمية الشهيرة - والسينما الصيفى - الاربع معالم فى اماكنها - اذا انا لم اخطاء الشارع -
ورغم الضجيج المنبعث من الناس والسيارات اخذت اسمع نبضات قلبى وهى تسرع وتعلو على هذا الضجيج حينما اقتربت من العمارة التى كنت ازورها يوميا - الشقة ذات البلكونات الثلاثة - مغلقة منذ وفاة الكبار وهجرة الصغار

غادرت المكان ودموعى تنهمر على حب توج بزواج واحفاد وحب لن ينتهى رغم قرار
شريكة حياتى بطلب الطلاق - بدون اسباب منطقية - وحصولها عليه -
ومن احدى المحلات انطلق صوت محمد عبد المطلب باغنيته التى تقول - حبيتك وبححبك وححبك على طول - وكانه يعبر عما يدور بداخلى


Saturday, December 27, 2008

لية .....وعلشان مين؟

اخيرا وبعد طول غياب - لاكتر من تلاتين سنة خارج مصر - عدت لكى اقضى ما تبقى من عمرى على ارضها - الاجابيات كثيرة والسلبيات اكثر وان كان معظم هذة السلبيات يعود الى الناس - الينا نحن ابناء هذة الارض - فنحن بمنتهى البساطة نعرف الصح وعندنا اصرارعلى فعل الغلط - طيب لية ؟ معرفش
من حوالى اربع سنوات كنت فى احدى زياراتى للقاهرة وذهبت الى مكتبة فى وسط القاهرة متخصصة فى نشر كتب مكتبة الاسرة فوجدت فيها كنوز وباسعار رخيصة جدا اشتريت عدد من الكتب يناسب شنطة سفرى وقلت ان شاء الله فى المرة الجاية اشترى كل كتاب فى هذة المكتبة - رحت من كام يوم الى نفس المكتبة فلم اجد من هذة الكنوز شئ
سالت رجل يجلس على مكتب اين الكتب؟
نظر الى الرجل نظرة بتقول انت جاى منين؟
قلت له كنت مسافر
قال كان عندنا موسوعات لكن من بعد سمير سرحان واحنا فى النازل والجاى اسوء
قلت رحم الله الدكتور سمير سرحان
انصرفت وانا حزين ولسان حالى يقول الى متى تظل مصر تعتمدعلى ادارة الفرد ؟- اذا صلح صلحت الوزارة او المؤسسة - واذا فشل انهارات
لماذا لايكون لدينا هدف يتم تحقيقة على يد مجموعة تحت رئاسة شخص معين فاذا غاب هذا الشخص عن الساحة لاى سبب تستمر المسيرة ويتحقق الهدف - وهذا ليس اختراع بل هو المطبق فى الدول التى سبقتنا فى التقدم
اذا كان لديك كتاب قيم من كتب مكتبة الاسرة حافظ علية فاحتمال الحصول علية بنفس السعر وفخامة الطباعة اصبح فى خبر كان